آخر الأخبار

القائمة الرئيسية

الصفحات

📢 خبر سار: يسعدنا انضمام الباحث التاريخي والأكاديمي الأستاذ/ عماد أبو العلا لأسرة موقع إزاي. انتظرونا في رحلة أسبوعية شيقة داخل قسم "صورة وحكاية"!
🎧 أرح عينيك! اقرأ أو استمع لمقالاتنا الآن.. الخيار لك.

 الحياة الاجتماعية في العصر المملوكي 

اتفق علماء الاجتماع على أن المقصود بالحياة الاجتماعية جميع نواحي النشاط الإنساني من المهد إلى اللحد

تعريف المجتمع : 

هو جَماعة من الناس يرتبط أعضاؤها فيما بينهم بمصالِح وروابِط وقوانين  مُشتَرَكة.

اتفق علماء الاجتماع على أن المقصود بالحياة الاجتماعية جميع نواحي النشاط الإنساني من المهد إلى اللحد في ميادين العمل ، والدين ، والتعليم ، والنشاط الاقتصادي ، واللعب واللهو والاسرة وكيانها ، والاعياد والأفراح ، والمأتم والأحزان والأمراض الاجتماعية ... الخ.

من هذا التعريف نجد انه يتعذر على الباحث أن يلم بجميع أطراف الحياة الاجتماعية لشعب معين في عصر من العصور ، لأن أفق الحياة الاجتماعية نفسه غير محدد حتى يمكن الإلمام بجميع أطرافه.

ووجب التنويه أيضا ان دراسة الحياة الاجتماعية تختلف الى حد كبير عن دراسة الأحداث السياسية ، لأن الاحداث السياسية تتميز بالتغيير والتبديل وعدم الاستقرار في حين تظل الحياة الاجتماعية على شيء من الثبات وعدم التغيير السريع أو بطئه الشديد ، مثال ذلك ما يحتويه ريف مصر اليوم من عادات وتقاليد اجتماعية وامثال وحكم ترجع الى ازمنة وعصور بعيدة ، مثل « وقع الفأس في الراس « ، « فلان وفلان حجرين في لباس « ، « يا فلان لا تقطع رجلك منا « ، « فلان أصبحت راسه في السما « ، « فرجت عليه كلاب البلد « ، وغير ذلك من قائمة تعبيرات عامية ذكرها السيوطي في كتابه « الكنز المدفون « ، والتي ما زلنا نسمعها اليوم.

على الرغم من كثرة الكتب والمؤلفات في العصر المملوكي ، إلا أن التاريخ في تلك المؤلفات كان يدور في فلك السلاطين والامراء والقصور والمدن ، اما ما عدا ذلك من الفلاحين والريف وعامة الشعب فكان نصيبه الإهمال ، وحسبنا ما يعترف به المؤرخ ابو المحاسن جمال الدين يوسف بن تغري بردي صراحةً عندما يقول عن احد الأفراد : « وقد اضربنا عن شرح ما حدث له لأنه لم يكن من اعيان الناس لتشكر أفعاله أو تذم «.

اما بالنسبة طبقات المجتمع المصري في العصر المملوكي من وجهة نظر المؤرخين والرحالة :

قام المقريزي بتقسيم أهل مصر في عصره إلى 7 أقسام :

- أهل الدولة من المماليك.

- أهل اليسار ( مياسير أي اغنياء الناس ) من التجار.

- متوسطو الحال من الباعة والسوقة.

- أهل الفلح ( الفلاحين في قبلي وبحري ).

- الفقهاء ويشملون طلاب العلم.

- أرباب الصنائع والمهن.

- ذوو الحاجة والمسكنة.

في حين قسم ابن خلدون المجتمع المصري الى قسمين

أما بيلوتي الكريتي الرحالة الذي عاش في مصر أواخر القرن الـ 14م / الثامن الهجري ، وكان معاصراً للمقريزي ، فقد قسم المجتمع المصري في العصر المملوكي إلى 3 طوائف كبرى : 

- الشعب المصري بمختلف فئاته الخاضعة لحكومة السلطان سياسياً ولنفوذ الخليفة دينياً.

- طائفة المماليك.

- البدو أو الأعراب.

في حين قسم ابن خلدون المجتمع المصري الى قسمين :

- سلطان ( طبقه حاكمة مسيطرة تمثل السيادة من المماليك ).

- رعية (طبقة المحكومين المغلوب على امرهم يمثلون فئات اهل مصر جميعاُ).

اذا نخلص ما ذكره المؤرخين ان تقسيم سكان مصر في عصر دولة سلاطين المماليك الى 9 طبقات هي : 

سنكمل المقال بإذن الله في مقال أخر منعا للتطويل وحتى لا يُصاب القارئ بالملل والتملم.

الباحث التاريخي / عماد أبو العلا


بقلم: [هشام اسماعيل]

خريج فنون جميلة الزمالك، مصمم ومخرج ومؤلف كتاب "تغريدات ملهمة" و"أين المطب". متخصص في فنون الكتاب والرسوم المتحركة.

اقرأ المزيد عني..
أنت الان في اول موضوع

تعليقات

هذا المقال نُشر أولاً عبر موقع إزاي (ezayy.com) - بقلم الفنان والمؤلف [هشام اسماعيل]. جميع الحقوق محفوظة. لقراءة المزيد من قصص النجاح وتحميل كتاب "تغريدات ملهمة" مجاناً، تفضل بزيارة موقعنا