إزاي تم عمل أول كوب قهوة في التاريخ؟
تبدأ الحكاية براعي غنم إثيوبي يدعى (كالدي) يرعى أغنامه في مرتفعات إثيوبيا (مملكة كافا قديماً) وكان ذلك
في القرن التاسع الميلادي تقريبا حوالي عام 850 ميلادي
وفي يوما لاحظ كالدي أن أغنامه تصبح شديدة الحيوية والنشاط، بشكل غير عادي، بل وتبدأ بالقفز و(الرقص)
بعد تناول ثمار حمراء معينة من شجيرة برية.
دفع الفضول كالدِي لتجربة هذه الثمار بنفسه. بمجرد مضغها، شعر بموجة عارمة من الطاقة واليقظة.
أدرك الراعي الصغير أنه اكتشف شيئاً سحرياً، فقام بجمع حفنة من هذه الثمار وتوجه بها إلى دير محلي ليخبر الرهبان عن اكتشافه.
في البداية، رفض رئيس الرهبان فكرة كالدِي، ووصف تلك الثمار بأنها "عمل شيطاني" وألقى بها في النار.
ولكن، سرعان ما فاحت رائحة ذكية جداً (رائحة القهوة
المحمصة) ملأت المكان.
جذبت الرائحة الرهبان، فقاموا بجمع الحبوب المحمصة من الرماد، ووضعوها في ماء ساخن لحفظها، فنتج عن ذلك
أول كوب قهوة في التاريخ.
اكتشف الرهبان أن هذا
المشروب يساعدهم على البقاء مستيقظين لساعات طويلة خلال صلواتهم الليلية.
بعد ذلك بدأت رحلة
القهوة من إثيوبيا إلى العالم حيث انتقلت القهوة من إثيوبيا إلى اليمن عبر البحر
الأحمر في القرن الخامس عشر، وهناك بدأ اليمنيون بزراعتها وتطويرها، واشتهر ميناء المخا
كمركز عالمي لتصديرها (ومن هنا جاء اسم قهوة {موكا}).
ثم انتشرت (بيوت
القهوة) في مكة والقاهرة وإستانبول، وكانت تسمى (مدارس المثقفين) لأن الناس كانوا
يجتمعون فيها للنقاش والقراءة والشعر ولعب الشطرنج.
وبعد ذلك وصلت
القهوة إلى أوروبا في القرن السابع عشر عبر التجارة مع الدولة العثمانية، ورغم
معارضة البعض لها في البداية، وتسميتها "مشروب المسلمين المر"، إلا أن
البابا كليمنت الثامن تذوقها وأعجب بها جداً، مما أعطاها "الضوء الأخضر"
لتنتشر في كل أوروبا. ثم أصبحت المشروب المفضل للمفكرين والعلماء.
والأن أذكر لكم الفرق بين النوعين الأساسيين للقهوة الرئيسية:
|
وجه
المقارنة |
أرابيكا
(Arabica) |
روبوستا
(Robusta) |
|
المذاق |
حمضي،
عطري، معقد، وحلو قليلاً |
مر، قوي،
وقوامه ثقيل |
|
الكافيين |
أقل (حوالي
1.2% - 1.5%) |
أكثر
(حوالي 2.2% - 2.7%) |
|
البيئة |
تنمو في
المرتفعات (فوق 600م) |
تنمو في
المناطق المنخفضة، وأكثر مقاومة للأمراض |
|
السعر |
أغلى ثمناً |
أرخص
وتستخدم غالباً في القهوة سريعة الذوبان |
حقائق مذهلة عن القهوة
كلمة (Coffee) مشتقة من الكلمة العربية (قَهْوَة)، والتي كانت تطلق أصلاً على نوع من أنواع النبيذ (بمعنى ما يُذهب الشهية)، ثم استُخدمت للمشروب المنبه.
حبة القهوة هي في الواقع (نواة) لثمرة تشبه الكرز تُسمى (كرزة القهوة) لذلك تسمى ثمرة وليست حبة.
تعد البرازيل هي أكبر منتج للقهوة في العالم منذ أكثر من 150 عاماً.
فالقهوة ليست مجرد كافيين، بل هي ثقافة وتاريخ وفن يبدأ من الشتلة وينتهي بابتسامتك بعد أول رشفة.
أما عن فوائد القهوة:
تقوم بتحسين
المزاج وذلك بفضل الدوبامين الذي يساعد في تقليل الشعور بالاكتئاب وتحسين الحالة
النفسية.
وتحسين اليقظة
فبفضل الكافيين يزيد من مستويات الطاقة والتركيز ومقاومة النعاس
حماية صحة
الدماغ على المدى الطويل
فشرب القهوة
بانتظام قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض مثل الزهايمر - ومرض باركنسون (الشلل
الرعاش)
ويدعم صحة
الكبد والقلب ويحسن الأداء البدني ويقوم بحرق الدهون ويحسن الأداء الرياضي بنسبة
تصل الى 12%
وتعتبر القهوة
مصدر لمضادات الأكسدة تتفوق في بعض الأحيان على الفواكه والخضروات مما يساعد على
محاربة الالتهابات وحماية خلايا الجسم من التلف
معلومة هامة
جداً
للاستفادة الصحية
القصوى يفضل
تجنب وضع السكر
أو مبيضات صناعية على القهوة
تجنب شرب
القهوة في المساء في وقت متأخر لتحصل على جودة النوم
إذا كنت تعاني
من حساسية أو ضغط الدم المرتفع عليك الاعتدال في الكمية التي تشربها
-----------------
إذا كنت تحب أن أرسل لك نصائح لتحضير كوب قهوة مثالي في المنزل أرسل لي أو أكتب في التعليقات


تعليقات
إرسال تعليق