تاريخ أديداس: إزاي بدأت الشركة العالمية؟
تاريخ أديدس
تبدأ القصة من بلدة صغيرة تُدعى (هرتسوغن) في ألمانيا
حيث ولد أدي
داسلر في 3 نوفمبر 1898 في هرتسوغناوراح، بألمانيا.
وكان أدي واحد
من 4 أطفال، وكان أبوه يملك مصنع صغير للأحذية
كان أدي
داسلر واحد من الشباب الألماني اللذين يحبوا كرة القدم ويلعب في فريق محلي وبعد
الحرب العالمية الأولى، بدأ يعمل في مصنع أحذية
وفي عشرينات القرن الماضي، بدأ أدي يصنع الأحذية
في غرفة الغسيل، في بيت أمه وكان يبعها الى اللاعبين المحليين بهدف مساعدة
اللاعبين ليتحسنوا في لعبهم.
في سنة
1924، انضم له أخوه رودي داسلر في الشغل وأسسوا شركة (Gebrüder Dassler Schuhfabrik) مصنع أحذية الإخوة داسلر وشاركوا في المنافسات المحلية
وكان دور
كل واحد منهم محدد:
- أدي داسلر: كان هو المصمم والمبتكر،
- رودولف داسلر: كان هو الإداري والمسؤول عن
المبيعات والتسويق.
وفي سنة 1928، اخترع أدي أحذية كرة القدم بمسامير، كانت نقلة نوعية في عالم الرياضة وساعدت اللاعبين.
ثم جاءت نقطة التحول الكبرى في أولمبياد برلين عام 1936. عندما نجح "أدي" في إقناع العداء الأمريكي الشهير جيسي أوينز بارتداء أحذيته ذات المسامير اليدوية
التي ساعدت
في فوز جيسى أوينز بـ 4 ميداليات ذهبية، وأصبحت أحذية داسلر حديث العالم الرياضي،
وتضاعفت المبيعات بشكل هائل قبل الحرب العالمية الثانية
وخلال
الحرب العالمية الثانية (1939-1945)
اشتغلت الشركة في تصنيع الأحذية العسكرية.
حيث كان أدي ورودي أعضاء في الحزب النازي، لكن أدي تم سجنه من قبل الحلفاء بعد الحرب.
إزاي بدأت أديداس؟
بعد الحرب
العالمية الثانية، تصاعدت الخلافات بين الأخوين لأسباب لا تزال غامضة تماماً
(يُقال إنها سياسية وشخصية وتدخلت فيها زوجاتهما). أدى هذا الخلاف إلى واحد من
أشهر الانقسامات في تاريخ الشركات
وأسس أدي (أديداس) في هرتسوغناوراح.
ورودي أسس (بوما) في الجهة الأخرى من المدينة.
وبسبب هذا الخلاف والانقسام بين الأخوين أدى الى انقسام المدينة بأكملها ، لدرجة أنها
لُقبت بـ (مدينة الرقاب المنحنية)، لأن الناس كانوا ينظرون إلى أحذية بعضهم البعض
قبل تحديد ما إذا كانوا سيتحدثون معهم أم لا!
نجاح أديدس:
وفي عام 1954، واجه منتخب ألمانيا الغربية منتخب المجر (الذي
لا يقهر) في نهائي كأس العالم. كانت الأرض موحلة جداً بسبب المطر.
قدم (أدي داسلر) ابتكاره أحذية بمسامير (Studs) يمكن فكها وتركيبها لتناسب حالة الأرض.
ففازت ألمانيا باللقب، وأثبتت أديداس أنها الشركة الرائدة في ابتكارات كرة القدم، وهو ما جعل العلامة التجارية مرتبطة باللعبة للأبد.
ثم أنطلق الى العالمية.
وتوسعت أديداس عالمياً وبدأت تسوق منتجاتها في كل مكان.
وفي السبعينات، أصبحت أديداس العلامة
التجارية الرياضية الأكبر في العالم.
وفي الثمانينات، حدثت طفرة ثقافية عندما بدأت فرقة الهيب
هوب الشهيرة Run-D.M.C بارتداء حذاء
(Superstar)
بدون أربطة.
أصدرت الفرقة أغنية بعنوان (My Adidas)، مما دفع
الشركة لتوقيع أول عقد رعاية مع فنانين غير رياضيين، ممهدةً الطريق لما نراه اليوم
من تعاونيات مع مشاهير
التحديات
والتجديد (1978-1995)
- وفي عام 1978، مرت الشركة بتحديات كثيرة
بعد وفاة أدي.
- في التسعينات، أديداس واجهت منافسة قوية
من نايك.
العودة
للقمة (1995-الآن)
- في 1995، هيربرت هاينر تولى إدارة
الشركة وبدأ عملية إعادة هيكلة.
- أديداس رجعت تنافس بقوة في عالم الرياضة، ووسعت شراكاتها مع نجوم كرة القدم والرياضات الأخرى.
أصبحت أديداس اليوم واحدة من أكبر شركات الرياضة في العالم، وعندها شراكات مع
نجوم كرة القدم والرياضات الأخرى.


تعليقات
إرسال تعليق