آخر الأخبار

القائمة الرئيسية

الصفحات

مساحة للإبداع والتجديد مع إزاي -( أفكار – قصص – فنون – محتوى يلمس القلب والعقل ) * كل عام وأنتم بخير وعيد فطر سعيد *

تاريخ أديداس: إزاي بدأت ومن أين جاءت فكرة الخطوط الثلاثة؟

تاريخ أديداس: إزاي بدأت ومن أين جاءت فكرة الخطوط الثلاثة؟

الأخوين، أدي داسلر و رودولف داسلر

هل تخيلت يوماً أن أشهر علامة تجارية للرياضة في العالم بدأت من 'مطبخ' غسيل الملابس؟

 نعم، قبل أن نرى شعار الخطوط الثلاثة يزين قمصان أعظم أساطير الكرة، بدأت الحكاية في قرية صغيرة بألمانيا، حيث كان الأخ الأكبر 'رودولف' والأخ الأصغر 'أدولف' يصنعان الأحذية يدوياً.

قصة أديداس ليست مجرد قصة نجاح تجاري، بل هي حكاية مليئة بالدراما، المنافسة الشرسة، وحتى الخلافات العائلية التي قسمت بلدة كاملة إلى نصفين! في هذا المقال، سنأخذك في رحلة خلف الكواليس لنعرف كيف تحولت ورشة صغيرة إلى إمبراطورية عالمية، وما هو السر الحقيقي وراء الخطوط الثلاثة التي نعرفها جميعاً.


1- البداية من "مطبخ الأم": ورشة الأخوين داسلر

تبدأ القصة من بلدة صغيرة تُدعى (هرتسوغن) في ألمانيا

حيث ولد أدي داسلر في 3 نوفمبر 1898 في هرتسوغناوراح، بألمانيا.

كان واحد من 4 أطفال، وكان أبوه يملك مصنع صغير للأحذية

وكان أدي داسلر واحد من الشباب الألماني اللي كانوا يحبوا كرة القدم ويلعب في فريق محلي وبعد الحرب العالمية الأولى، بدأ يعمل في مصنع أحذية

 

 وفي عشرينات القرن الماضي، بدأ أدي يصنع الأحذية في غرفة الغسيل، في بيت أمه وكان يبعها الى اللاعبين المحليين بهدف مساعدة اللاعبين ليتحسنوا في لعبهم.

في سنة 1924، انضم له أخوه رودي داسلر في الشغل وأسسوا شركة (Gebrüder Dassler Schuhfabrik) مصنع أحذية الإخوة داسلر وشاركوا في المنافسات المحلية

وكان دور كل واحد منهم محدد:

  • أدي داسلر: كان هو المصمم والمبتكر،
  • رودولف داسلر: كان هو الرجل الإداري والمسؤول عن المبيعات والتسويق.

 

وفي سنة 1928، اخترع أدي أحذية كرة القدم بمسامير، كانت نقلة نوعية في عالم الرياضة

، وساعدت اللاعبين.

 

 2 - أولمبياد 1936: اللحظة التي غيرت كل شيء

Adidas

ثم جاءت نقطة التحول الكبرى في أولمبياد برلين عام 1936. عندما نجح "أدي" في إقناع العداء الأمريكي الشهير جيسي أوينز بارتداء أحذيته ذات المسامير اليدوية

 

التي ساعدت في فوز جيسى أوينز بـ 4 ميداليات ذهبية، مما جعل العالم كله يتساءل: ما هذا الحذاء؟

وأصبحت أحذية داسلر حديث العالم الرياضي، وتضاعفت المبيعات بشكل هائل قبل الحرب العالمية الثانية

 

وخلال الحرب، الحرب العالمية الثانية (1939-1945)

اشتغلت الشركة في تصنيع الأحذية العسكرية.

حيث كان أدي ورودي أعضاء في الحزب النازي، لكن أدي تم سجنه من قبل الحلفاء بعد الحرب.

 

3- الانفصال الكبير: ولادة "أديداس" و"بوما" من رحم الخلاف

Adidas-Puma

بعد الحرب العالمية الثانية، تصاعدت الخلافات بين الأخوين لأسباب لا تزال غامضة تماماً (يُقال إنها سياسية وشخصية وتدخلت فيها زوجاتهما). أدى هذا الخلاف إلى واحد من أشهر الانقسامات في تاريخ الشركات

وأسس أدي أسس Adidas(أديداس) في هرتسوغناوراح.

ورودي أسس شركة Puma (بوما) في الجهة الأخرى من المدينة.

وهذا الانقسام بين الأخوين أدى الى انقسام المدينة بأكملها بسبب هذا الخلاف، لدرجة أنها لُقبت بـ (مدينة الرقاب المنحنية)، لأن الناس كانوا ينظرون إلى أحذية بعضهم البعض قبل تحديد ما إذا كانوا سيتحدثون معهم أم لا!

4 - سر الخطوط الثلاثة: لماذا اختارتها أديداس؟


(الخطوط الثلاثة كانت في البداية لتدعيم الحذاء من الجوانب، ثم اشتراها "أدي" من شركة فنلندية مقابل مبلغ بسيط وزجاجتين من المشروب!)

 

5- أديداس اليوم: أكثر من مجرد شركة أحذية

 

وفي عام 1954، واجه منتخب ألمانيا الغربية منتخب المجر (الذي لا يقهر) في نهائي كأس العالم. كانت الأرض موحلة جداً بسبب المطر.

قدم (أدي داسلر) ابتكاره أحذية بمسامير (Studs) يمكن فكها وتركيبها لتناسب حالة الأرض.

ففازت ألمانيا باللقب، وأثبتت أديداس أنها الشركة الرائدة في ابتكارات كرة القدم، وهو ما جعل العلامة التجارية مرتبطة باللعبة للأبد.

 

 

ثم أنطلق الى العالمية. وتوسعت أديداس عالمياً وبدأت تسوق منتجاتها في كل مكان.

وفي السبعينات، أصبحت أديداس العلامة التجارية الرياضية الأكبر في العالم.

وفي الثمانينات، حدثت طفرة ثقافية عندما بدأت فرقة الهيب هوب الشهيرة Run-D.M.C   بارتداء حذاء (Superstar) بدون أربطة.

أصدرت الفرقة أغنية بعنوان (My Adidas)، مما دفع الشركة لتوقيع أول عقد رعاية مع فنانين غير رياضيين، ممهدةً الطريق لما نراه اليوم من تعاونيات مع مشاهير

 

التحديات والتجديد (1978-1995)

  • وفي عام 1978، مرت الشركة بتحديات كثيرة بعد وفاة أدي.
  • في التسعينات، أديداس واجهت منافسة قوية من نايك.

 

العودة للقمة (1995-الآن)

  • في 1995، هيربرت هاينر تولى إدارة الشركة وبدأ عملية إعادة هيكلة.
  • أديداس رجعت تنافس بقوة في عالم الرياضة، ووسعت شراكاتها مع نجوم كرة القدم والرياضات الأخرى.

 

أصبحت أديداس اليوم واحدة من أكبر شركات الرياضة في العالم، وعندها شراكات مع نجوم كرة القدم والرياضات الأخرى.

 

** هل كنت تعرف أن شركة بوما هي في الأصل 'شقيقة' لشركة أديداس؟ 

شاركنا رأيك في التعليقات

 

 



تعليقات