آخر الأخبار

القائمة الرئيسية

الصفحات

مساحة للإبداع والتجديد مع إزاي -( أفكار – قصص – فنون – محتوى يلمس القلب والعقل )

ازاي القراءة صنعت أديب؟

 هي قصة حقيقية

ازاي القراءة صنعت أديب؟ 

نصف جثة


( قصة  وقعت بالفعل لشخصية معروفة مشهورة يروي بنفسه جزءا هاما من حياته وأثر القراءة في تكوينه. )

من حرص بطل قصتنا واهتمامه بالإنسان اشترى نصف جثة وأخذها الى البيت ليقوم بالتشريح والفحص طوال الإجازة السنوية واشترى ميكروسكوب ولكي يحافظ على الجثة من التلف وضعها في ( طشت ) وعاء مثل طبق الغسيل كبير  ووضع فيه مادة الفورمالين الحافظة ووضع الطشت تحت السرير الذي ينام عليه 

ومن هنا كانت البدايه لبدأ التحول العجيب واليكم الحكاية 

في سيرة شخصية بارزة، يروي أحد رموز الفكر والإعلام في العالم العربي فصلاً محوريًا من حياته، يكشف فيه عن عمق تأثير القراءة في تشكيل وعيه ومنظوره. لم يكن هذا الرجل مجرد كاتب أو طبيب؛ بل كانت حياته رحلة فكرية فريدة، جمعت بين البحث في علوم الطبيعة وعلوم الروح.

لقد كان مفتونًا بالعلم، يراه المفتاح الوحيد لكشف أسرار الكون وفهم قوانينه. ولكن، في رحلته تلك، لم ينفصل العقل عن القلب، بل تماهى العلم مع الإيمان، ليصوغ شخصية استثنائية تركت بصمة لا تُمحى في الوجدان الثقافي العربي.

شغل هذا المفكر المبدع مناصب متعددة، فكان الكاتب المُلهم، والمقدم التلفزيوني الذي وصل بأسلوبه المميز إلى قلوب الملايين. إنه شخصية فريدة من نوعها، استطاعت أن تجمع بين عمق الفكر وسلاسة الطرح، ليترك إرثًا ثقافيًا ينهل منه الأجيال.

قصة تحول من طبيب الى مفكر

رحلة التحول:

يروي لنا أنه كان مغرماً بالإنسان وتركيبه وتكوينه فالإنسان كان لغزا بالنسبة له كان متفوقاً في دراسته دخل كلية الطب وكان يعشق التشريح وكان معه صديق وزميل في الدراسة هو أيضا مغرم بالتشريح وكانوا في الكلية يطلقون عليهما المشرحجية كانا يدخلان المشرحة أول الطلبة وكانا يخرجان آخر ناس و من حرص الدكتور واهتمامه بالإنسان اشترى نصف جثة وأخذها الى البيت ليقوم بالتشريح والفحص طوال الإجازة السنوية واشترى ميكروسكوب ولكي يحافظ على الجثة من التلف وضعها في ( طشت ) وعاء مثل طبق الغسيل كبير  ووضع فيه مادة الفورمالين الحافظة ووضع الطشت تحت السرير الذي ينام عليه وكانت هذه المادة تصدر منها أبخرة وغازات كادت أن تودي بحياته ومع طول المدة تأثر صدره ومرض مرضا شديدا  تم عزله بغرفة صغيرة لعلاجه لا يستطيع التحرك منها ولا الذهاب للجامعة لمدة ثلاث سنوات .

فكانت محنة في ظاهر الأمر  ولكن شغفه للعلم والقراءة جعلها منحة من الله فعكف خلال هذه السنوات على قراءة الأدب العالمي كله الأدب الإنجليزي والأدب الفرنسي وغيره فخرج من هذه المحنة إلى الدنيا إنسان آخر مفكر وأديب واستكمل دراسته الطبية والبحث في الأديان وخلق الإنسان والجنة والنار وألف الكثير من الكتب والقصص والروايات وأعد حوالي ٤٠٠ حلقة للتلفزيون بعنوان العلم والإيمان وقد أثارت بعض كتبه ضجه هائلة ورفض ومنع - فقد استطاع ان يحول المحنة الى منحة

تكمن أهمية شخصيتنا في قدرته على:

تقديم العلم بطريقة مبسطة: جعل العلم متاحًا للجميع، وليس حكرًا على المتخصصين.

الربط بين العلم والإيمان: أثبت أن العلم والإيمان لا يتعارضان، بل يمكن أن يتكاملان.

طرح الأسئلة الكبرى: شجع القراء على التفكير والتساؤل حول معنى الحياة والكون.

وقد ترجمت كتبه ونفذت روايته وقصصه إلى أفلام .

بعض أشهر مؤلفاته

حوار مع صديقي الملحد

رحلتي من الشك إلى الإيمان

لغز الحياة

لغز الموت

القرآن: محاولة لفهم عصري


إنه الدكتور والفيلسوف والأديب العالم / مصطفى محمود - رحمه الله - وقد ترك خلفه إرثًا أدبيًا غنيًا، يضم العديد من الكتب التي تناولت مواضيع متنوعة، منها:

الكتب العلمية: حيث حاول مصطفى محمود الجمع بين العلم والإيمان.

الكتب الفلسفية: تناول فيها قضايا وجودية ومعنوية.

الكتب الدينية: كتب عن الإسلام بشكل مبسط وعميق.

القصص والروايات: قدم فيها قصصًا مشوقة تحمل أفكارًا عميقة.

وأعمال خيرية فقد بنى مسجدا كبيرا ويتبع له ثلاث مراكز طبية تهتم بعلاج محدودي الدخل ويضم أيضا أربعة مراصد فلكية ومتحفاً للجيولوجيا، يقوم عليه أساتذة متخصصون. ويضم المتحف مجموعة من الصخور الجرانيتية، والفراشات المحنطة بأشكالها المتنوعة وبعض الكائنات البحرية.







تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق
  1. جهد كبير ومعلومات مفيده استمر ودعواتي لكم بالتوفيق

    ردحذف
  2. Great effort and beautiful stories.

    ردحذف

إرسال تعليق

مرحبا بكم في مدونة [ إزاي ]