ماهي أسباب زيادة الرزق من الكتاب و السنة ؟

زياة الرزق و الكسب من الكتاب والسنة


إضافة الإجابة

إجابة علي ماهي أسباب زيادة الرزق من الكتاب و السنة ؟

  • aya sandy

    أول هذه الأسباب :
    الاستغفار والتوبة

    قال تعالى :فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً
    (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَاراً
    (11) وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ
    وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً (12)[ سورة نوح]

    السبب الثاني
    التوكل على الله

    قال تعالى : وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ
    اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً
    [ سورة الطلاق : الآية 3]
    روى الإمام مالك والترمذي بسند صحيح عن عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ
    اللَّهُ عَنْهُ
    أَنَّهُ سَمِعَ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :
    ((لَوْ أَنَّكُمْ تَتَوَكَّلُونَ عَلَى اللَّهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ
    لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ
    تَغْدُو خِمَاصًا ، وَتَرُوحُ بِطَانًا)) .

    السبب الثالث :
    صلة الرحم
    لك أقارب ، لك أخوات ، لك بنات ، لك عمات ، لك خالات في أطراف المدينة
    أنت حينما تصلهم ، وتعطيهم ، وتأخذ بيدهم ، وتتولى شؤونهم ، وترعاهم
    وتهديهم إلى الله عز وجل يزداد رزقك

    فعن أَنَس بْنُ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
    وَسَلَّمَ قَالَ :
    (( مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ ، وَيُنْسَأَ لَهُ فِي
    أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ)) .
    [ البخاري ، مسلم ، أبو داود ، أحمد ]

    السبب الرابع :
    من أسباب الرزق الإنفاق في سبيل الله

    قال تعالى : وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ
    خَيْرُ الرَّازِقِينَ [ سورة سبأ : الآية 39]
    وفي الحديث : (( أنفق يا بلال ، ولا تخشَ من ذي العرش إقلالا )) .
    [الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة ، والبيهقي في شعب الإيمان عن عائشة]

    السبب الخامس :
    التوبة

    قال تعالى:وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ
    يُمَتِّعْكُم مَّتَاعاً حَسَناً إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ
    ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ
    [ سورة هود : الآية 3]

    السبب السادس
    الدعاء

    يقول عليه الصلاة و السلام: (( اللهم إني أعوذ بك من البخل والفقر،
    وعذاب القبر)).
    وعن أَبي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
    عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    (( تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ الْفَقْرِ ، وَالْقِلَّةِ ، وَالذِّلَّةِ
    ، وَأَنْ تَظْلِمَ ، أَوْ تُظْلَمَ)).
    [النسائي ، أبو داود ، ابن ماجه ، أحمد ]

    السبب السابع :
    تقوى الله عز وجل

    قال تعالى (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ القُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا
    عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَكِن كَذَّبُوا
    فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ)
    [ سورة الأعراف : الآية 96]

    السبب الثامن
    ذكر الله تعالى

    قال تعالى : وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً
    وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ أَعْمَى
    [ سورة طه : الآية 124]

    السبب التاسع من أغرب الأسباب
    النفقة على طالب العلم تزيد في الرزق

    على طالب العلم بالذات ، هذا الذي جاء بلدكم ليطلب العلم ليعود خطيباً ،
    ليعود داعية ، ليعود مدير معهد شرعي ، ليعود مفتياً ، هذا جاءكم إكرامه ،
    والإنفاق عليه ، وإشعاره أنه في بلده ، وبين أهله يزيد الرزق ، والدليل ،
    عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : (( كَانَ أَخَوَانِ عَلَى عَهْدِ
    النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ أَحَدُهُمَا
    يَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالْآخَرُ
    يَحْتَرِفُ ، فَشَكَا الْمُحْتَرِفُ أَخَاهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى
    اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : (! (لَعَلَّكَ تُرْزَقُ بِهِ)) [
    الترمذي ]
    دليل قطعي ، إما أن تكون داعية ، أو أن تكون في خدمة داعية ، في خدمة
    طالب علم أتى إلى هذا البلد الطيب ، ونرجو الله أن يستمر بقاؤهم في هذا
    البلد إلى ما شاء الله .

    السبب العاشر
    شكر الله عز وجل

    الجميع أنعم الله عليه بنعم لا تعد ولا تحصى ، أكبرها الصحة والأولاد
    وراحة البال ألخ ، إن شكرت نعماً بين يديك حفظ الله لك هذه النعم ، وزادك
    من فضله , قال تعالى :
    لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ [ سورة إبراهيم : الآية 7]

    وختاماً
    )): روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال في حجة الوداع
    إن روح الأمين نفثت في رُوعي أن نفساً لن تموت حتى تستكمل رزقها ، فاتقوا
    الله عباد الله ، وأجملوا في الطلب، ولا يحملنكم استبطاء شيء من الرزق أن
    تطلبوه بمعصية الله ، فإن الله تبارك وتعالى قسم الأرزاق بين خلقه حلالاً
    ، ولم يقسمها حراماً ، فمن اتقى الله ، وصبر آتاه الله برزقه من حله ،
    ومن هتك حجاب الستر وعجل فأخذه من غير حله ، قص به من رزقه الحلال ،
    ((وحوسب عليه يوم القيامة.
    [الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن حذيفة]

    أوضح لكم ذلك : بستان فيه تفاح ، لو قلنا : الشجرة السابعة ، الغصن
    الرابع ، الفرع الخامس فيه تفاحة ، هذه لفلان ، فلان مخير ، إما أن
    يأكلها ضيافة ، وإما أن يأكلها هدية ، وإما أن يأكلها شراء ، وإما أن
    يأكلها تسولاً ، وإما أن يأكلها سرقة ، طريقة وصول الرزق إليك باختيارك
    أما الرزق فهو لك ، لذلك اصبر عن الحرام يأتِك الحلال ،
    أعيد الحديث ((إن روح الأمين نفثت في روعي أن نفساً لن تموت حتى تستكمل رزقها ،
    فاتقوا الله عباد الله وأجملوا في الطلب)) .

    أيها الإخوة الكرام : هذاحديث دقيق جداً

    يستحب الإجمال في طلب الرزق ، واكتساب المعيشة ، ما معنى الإجمال؟
    أن تهتم بطلب الحلال دون الحرام ، لو جاءك رزق وفير فيه شبهة حرم اركله
    برجلك ، ولا تعبأ، وقل : الله الغني .
    عدم الإضرار بالنفس بتعريضها للمشاق والصعوبات الهائلة في طلب الرزق
    الإنسان يتوهم رزقه في الممنوعات ، يغامر بحياته ، يغامر بمصادرة أمواله
    كلها ، يغامر أن يكون في السجن ، ما كلفك الله فوق ما تطيق ، من الإجمال
    في طلب الرزق عدم الإضرار بالنفس ، وعدم تعريضها للمشاق والصعوبات
    الهائلة في طلب الرزق .

    ومن الإجمال في طلب الرزق : عدم ترك ما أراد الله من الإنسان من واجبات ،
    أو مندوبات ، أو عبادات ، أو أعمال دينية ، أو طلب علم .

    أقول لكم هذه الكلمة : من كانت مهنته أو حرفته مشروعة ، وسلك بها الطرق
    المشروعة ، وابتغى بها كفاية نفسه وأهله ، وخدمة المسلمين ، ولم تشغله عن
    واجب ، ولا عن فريضة ، ولا عن عمل علمي ، ولا عن عمل خيري انقلبت إلى
    عبادة ، لذلك قالوا : عادات المؤمن عبادات ، وعبادات المنافق سيئات